مدونة المتطور للمعلوميات تقدم لزوارها ومتابعيها فتح باب الانضمام لفريق العمل والتدوين×

الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2016

أعظم المباني التي لن تراها ثانية

إن مشاكل منطقة الشرق الأوسط لم تؤدّ إلى خسائر اقتصادية أو خسائر في الأرواح فقط ولكن أدت إلى خسائر في تاريخ المنطقة وآثارها التي لا تقدر بثمن وهذه أهم هذه الخسائر.

تدمر – سوريا
[​IMG]
“واحة في الصحراء السورية” طبقًا لمنظمة اليونسكو، هذه المدينة الأرامية صمدت منذ الألف الثانية قبل الميلاد وبرزت ببعض من أكثر العمارة تقدمًا في هذه الحقبة، وتطور الموقع لاحقًا خلال الفترات اليونانية والرومانية والفارسية، مما قدم رؤية تاريخية فريدة لهذه الحضارات. تتحكم داعش الآن في هذه المنطقة وقاموا بتدمير ضريحين، بالإضافة إلى تدمير معبد بعل شمين الروماني، ويخشى أن الدمار سيستمر.

مسجد سامراء الكبير
[​IMG]

الذي كان ذات مرة أكبر مسجد في العالم، بني المسجد في القرن التاسع على نهر دجلة شمال بغداد، واشتهر بمئذنته المعروف باسم برج الملوية، يبلغ طول هذه المئذنة 25 مترًا وبها سلالم صاعدة حتى يمكن للمصلين الصعود. تم تفجير المكان في عام 2005، في هجوم لمتمردين على موقع لحلف الناتو، ونتج عن التفجير تدمير قمة المئذنة وبعض الجدران المحيطة.

تماثيل بوذا في باميان – أفغانستان
[​IMG]

أكثر تراث البوذية روعة في البلد التي مزقتها الحرب، ومن بين أطول تماثيل بوذا الواقفة في العالم، التمثال الأكبر وصل طوله 53 مترًا والآخر 35 مترًا، والذي ظل لأكثر من 1500 عام منذ نحته في حجر رملي. اعتبرتهم طالبان من بقايا الوثنية وقامت بتدميرهم بالديناميت.

مدينة صنعاء القديمة – اليمن
[​IMG]

شهدت عاصمة اليمن صنعاء عدة تفجيرات انتحارية قد أعلنت داعش مسؤوليتها عنها، وضربات جوية من التحالف الذي تقوده السعودية، وبالرغم من هذا لم يعرف من المسؤول عن الأضرار الأخيرة، التي أثرت في كل من المدينة القديمة المحصنة والتي أدرجتها منظمة اليونسكو في قائمة التراث العالمي منذ عام 1986، والموقع الأثري من الفترة قبل الإسلام مدينة براقش، والذي أصيب بأضرار متعددة طبقًا لليونسكو.

مدينة بوصرا القديمة – سوريا

[​IMG]
مأهولة بشكل مستمر منذ 2500 عام، وأصبحت عاصمة للإمبراطورية الرومانية في الشرق. يوجد بها المسرح الروماني الرائع والذي يعود تاريخه إلى القرن الثاني ونجا المسرح حتى الصراع الحالي. كشف علماء الآثار أن الموقع تضرر بشدة من قذائف الهاون.


مسجد حلب الكبير – سوريا
[​IMG]
[​IMG]
[​IMG]
[​IMG]
أحد مواقع التراث العالمي، تم بناؤه عام 715 في عهد الدولة الأموية، ويعد أحد أقدم المساجد في العالم. تطور بناؤه على مر العصور المتعاقبة، واكتسب مئذنته الشهيرة في أواخر القرن الحادي عشر، التي أصبحت أنقاضًا في الحرب الأهلية السورية عام 2013، وذلك إلى جانب أضرار بالغة في الجدران والفناء، والذي وصفه المؤرخون بأسوأ دمار على الإطلاق للتراث السوري.


نواعير حماة – سوريا
[​IMG]

تم توثيق هذه النواعير التي يصل عرضها لـ 20 مترًا في القرن الخامس، لتمثل نظام ري مُبتكر في وقت مبكر. سبعة عشرة من النواعير الخشبية (آلة لرفع المياه للقنوات) نجت حتى هذا اليوم لتكون جاذب السياح الرئيسي لحماة، وتميزت بصوتها عندما تدور. سجل خبراء التراث احتراق عدة نواعير منها من المقاتلين في 2014.
قلعة حلب – سوريا
[​IMG]
[​IMG]
[​IMG]
[​IMG]
[​IMG]
القلعة التي يمتد عمرها لأكثر من أربعة آلاف عام، منذ أيام الإسكندر العظيم وحتى الرومان والمغول والحكم العثماني. لم يتغير الموقع كثيرًا منذ القرن السادس عشر وهو أحد أشهر مواقع التراث العالمي في سوريا. تم استخدام القلعة كقاعدة للجيش في القتال الذي يدور مؤخرًا وتم تدمير عدة مبانٍ تاريخية بها.

سوق حلب – سوريا
[​IMG]
[​IMG]
السوق المغطى في المدينة القديمة هو مركز تجاري مشهور لأجود المنتجات في المنطقة، وبه أسواق فرعية مخصصة للأقمشة والطعام والإكسسوارات. أصبحت شوارعه المغطاة الأشبه بالأنفاق ساحة قتال عنيف وكثير من أقدم الأماكن في السوق الآن مدمرة تدميرًا يُصعب التعرف عليها، الأمر الذي وصفته اليونسكو بالمأساة.


جسر دير الزور – سوريا
[​IMG]
[​IMG]
الجسر المعلق الذي بني في فترة الانتداب الفرنسي هو مكان مشهور لعبور المشاة ومميز بمناظره المطلة على نهر الفرات. أصبح الجسر خط إمداد رئيسي لمعركة في المدينة، وانهار تحت القصف، تم تدمير جسر السياسة في دير الزور أيضًا.

مدينة نمرود – العراق
[​IMG]
المدينة الآشورية القيمة في محافظة نينوى (الموصل)، كانت العراق موطنًا لعدد لا يحصى من كنوز هذه الإمبراطورية، والتي تتضمن تماثيل وآثارًا ومجوهرات. بعد الغزو عام 2003 تعرضت المدينة لعمليات نهب مدمرة وأصبحت الكثير من القطع الأثرية في متاحف بالخارج وقامت داعش بتدمير أجزاء كبيرة من المدينة في 2015.

قلعة الحصن – سوريا
[​IMG]
القلعة الصليبية من القرن الحادي عشر والتي نجت لقرون من المعارك والكوارث الطبيعية، أصبحت موقعًا للتراث العالمي في عام 2006 مع قلعة صلاح الدين المجاورة لها. أصيبت جدرانها بأضرار بالغة من الضربات الجوية للنظام والمدفعية، واتخذ الثوار مواقع لهم فيها.

مقبرة النبي يونس – العراق

[​IMG]

مرقد النبي يونس، بالإضافة إلى سن يعتقد أنه من الحوت الذي ابتلعه. يعود تاريخ المكان إلى القرن الثامن قبل الميلاد، وكان له أهمية كبيرة عند المسيحيين والمسلمين. تم تفجير المكان بالكامل من مسلحي داعش عام 2014 كجزء من حملتهم ضد ما يعتبرونه من مظاهر الردة.

مسجد خالد بن الوليد – سوريا
[​IMG]

ضمن أشهر مساجد سوريا التي بنيت على الطراز العثماني، والذي عرف أيضًا بالتأثير المملوكي الذي يظهر في التباين بين النور والظلام. أصبح الموقع الشاسع هناك مركزًا لمعركة حمص، وكان نفسه خط المقدمة في الصراع. تم تدمير الضريح بالكامل، وحرق الكثير من تجهيزاته الداخلية.

متحف الإبادة الأرمينية – سوريا
[​IMG]

نصب تذكاري للإبادة الجماعية التي حدثت للأرمن بين عامي 1915 و1923، أصبحت منطقة دير الزور سنوية للحجاج الأرمن من كل أنحاء العالم، يتضمن الموقع كنيسة ومتحفًا. تم تدمير المجمع من قبل داعش عام 2014.

مدينة القيرواني – ليبيا
[​IMG]
وتعرف أيضًا باسم مدينة شحات كانت مدينة رئيسية للإغريق والرومان، تم تأسيسها عام 630 قبل الميلاد، اشتهرت بالخرافات والأساطير، مثل أسطورة عروس أبوللو، وبقاياها كانت من أفضل ما حُفظ من تلك الفترة، ولكن صحوة الثورة الليبية أدت إلى هدم مساحات شاسعة من مجمع المقابر الفريد.


متحف الفن الإسلامي – مصر
[​IMG]
يضم مجموعات أثرية من أكثر آثار العالم إذهالًا، بـ 100,000 قطعة أثرية تغطي التاريخ الإسلامي بالكامل. تم بناؤه في البداية عام 1881، خضع لمدة ثمان سنوات لتحديث بعدة ملايين من الدولارات. بعد افتتاحه بوقت قصير استهدفت سيارة مفخخة مبنى للشرطة قريبًا منه مما أدى إلى أضرار كبيرة بالمتحف واضطر للإغلاق مرة أخرى.

مقر إقامة القائد الأعظم – باكستان
[​IMG]
هذا المبنى الخشبي ذو المائة وإحدى وعشرين عامًا هو مبنى متواضع ولكنه أنيق، كان منزلًا لأول حاكم للبلد وهو الجنرال محمد علي جناح في المرحلة الأخيرة من حياته. تم مهاجمة المبنى بصاروخ أطلقته جماعة انفصالية في عام 2013، وهدم بالكامل. يتم بناء مبنى جديد في مكانه الآن.

مسجد العمري – غزة
[​IMG]

وهو أثر قديم في قلب مدينة جباليا ويعود تاريخه إلى العصر المملوكي. تم تدمير جدرانه والقبة والسقف بالهجمات الجوية الإسرائيلية أثناء حربها الأخيرة مع غزة، مع عدة مواقع أثرية أخرى.

بيروت القديمة – لبنان
[​IMG]

خمسة عشر عامًا من الحرب الأهلية العنيفة، والمعارك المتواصلة مع إسرائيل، اجتاحت المناطق الحضرية المتطورة، وسرقت من “باريس الشرق الأوسط” بريقها. والتي كانت تعرف بمناظرها العثمانية الفاخرة والعمارة الفرنسية وفن الديكور، صرحت مصادر رسمية أن عدد 400 مبنى من 1200 مبنى تاريخي هم الموجودون الآن.

إنها لمفارقة قاسية أن إقليمًا قد بورك بكنوز حضارات الإنسان المبكرة هو أيضًا ضمن أكثر الأماكن ابتلاءً بالصراع. وبينما يهدد العنف بإبادة بعض من أعظم الآثار في التاريخ، سنحسب تكلفة خسائرنا التي لا تعوض.

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظةلـ المتطور للمعلوميات 2016 | تصميم : خلفي عبد النور